ملتقي عطر المحبة ابداع وثقافة وفن
اهلا اهلا اهلا اهلا
لقد سعدنا بقدومك الينا
اتمنا لك ان تفيد وتستفيد وتجد كل ماهو مفيد
وان تقضي اجمل الاوقات معنا
فمرحبا بك في بيت عطر المحبة وفي انتظار مشاركاتك الجميلة





 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولاستمع واستمتع لايات الله بصوت القارىء الذى تريد

استمتعوو واستمعو للقرأأأأأأأأاان الكريم بالضغط على صوره الطفل هدانا الله واياكم

نعلن نحن اسره بيت عطر المحببه عن وجود ايميل خاص بالمنتدى لمحادثه المدير ابعت رساله على الايميل التالى nody.2007@yahoo.com

تشكر ادارة المنتدي كل اسرتنا الجميلة لتعاونهم ومجهودهم الرائع والملحوظ دومتم معنا دائما اسرة واحدة


شاطر | 
 

 المرأه ترفض التعدد( حوار جرئ)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
hema_chem
المشرف العام
المشرف العام


ذكر
عدد الرسائــل : 1122
العمـــــــــــر : 33

مُساهمةموضوع: المرأه ترفض التعدد( حوار جرئ)   الجمعة أغسطس 14, 2009 5:38 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شرع ربنا النكاح إذ قال جل من قال
{ فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة }النساء / 3
ولكن والأمر بيد الرجال فأكثرهم تصيبهم قشعريرة حينما يعرض عليه زوجة ثانية ولو مزاحا ولعل الكثير يقول العدل لا اقدر عليه ولكن نبينا محمد صلى الله عليه وسلم قال اللهم هذا قسمي فيما أملك فلا تلمني فيما تملك ولا أملك
ويجب علينا عند التفكير في التعدد أن نأخذ نبينا محمدا صلى الله عليه وسلم قدوة ومثالا وليس بعض الحمقى الذين اساؤا للتعدد بتجاربهم الفاشلة
ومن ناحية الزوجة الأولى فمستعدة أن تقدم الغالي والرخيص حتى لايتزوج عليها زوجها فالزوجة الثانية تعتبر كارثة بالنسبة لها فهل يرجع ذلك لضعف ايمانها ام الغريزة وحب السيطرة
ومن هذا السبب وذاك امتلأت البيوت بالعوانس وعطلت سنة المصطفى في قوله تزوجوا الودود الولود فاني مكاثر بكم الأمم
والسؤال يبحث عن الإجابة فأين الخلل ؟
ودمتم سالمين


لحد هنا منقول

بس فـ نفس الوقت عدد الشباب من غير زواج اكتر من عدد االشابات


عايزين نقاش جاد


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
hema_chem
المشرف العام
المشرف العام


ذكر
عدد الرسائــل : 1122
العمـــــــــــر : 33

مُساهمةموضوع: رد: المرأه ترفض التعدد( حوار جرئ)   الجمعة أغسطس 14, 2009 5:41 pm

وده راى انا
اولا لازم نتفق ان التعدد مباح مش بس كده ده سنه ولو رجعنا السيره نجد ان مش بس الرسول تزوج اكثر من زوجه ولكن الغالب الاعظم من الصحابه رضى الله عنهم
ثانيا التعد دمش لازم يكون له سبب لان الايه لم تذكر ذلك وكمان حاجه مهمه ان الايه ذكرت التعدد اولا اى ان التعدد هو الاساس وان الافراد هو الاستثناء فى حاله عدم القدره على العدل اى ان الله قال انكحوا ملا طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع ثم استثنى الافراد فى حاله عدم القدره على العدل وكما بين لنا رسول الله ان العدل هو العدل فى الملبس والماكل والمشرب وتقسيم الليالى بين الزوجات اما ما فى القلب فلسنا مسؤلون عنه وبالتاى يكون العدل سهل وغير معقد كما يظن البعض زكما قال فى ايه اخرى (ولن تستطيعوا ان تعدلوا بين النساء ولو حرصتم فلا تميلو كل الميل فتذروها كالمعلقه)اى ان الله يعلم انا لن نستطيع العدل فوضع لنا الحل وهو عدم الميل الكلى الى احداهن وترك الاخرى
وبنظره الى واقعنا الحالى حيث تشير الاحصائيات بوجود اتنين مليون عانس فى مصر فبالتالى لا حل سوى التعدد فينبغى على المجتمع ككل تقبل هذا الوضع رجال ونساء فلو وضعت الزوجه نفسها مكان البنت العانس لكان لها قرار اخر
واخيرا احب ان اوضح ان هذه نظره اسلاميه وعقلانيه للموضوع اما بالنسبه اى شخصيا ربنا يقدرنى واجوز واحده اصلا
اسف على الاطاله وننتظر باقى الأراء


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Nody
المدير العام
المدير العام


انثى
عدد الرسائــل : 1540
العمـــــــــــر : 217
المــــــــــزاج : رومانسي

مُساهمةموضوع: رد: المرأه ترفض التعدد( حوار جرئ)   الجمعة أغسطس 14, 2009 6:41 pm

دعني أولا أشكرك أخي على طرحك المميز
ثانيا بص هيما انا راي هيكون مخالف ليك كتير
العدل مش مديااااااااات وبس
ربنا لما هيحاسب مش هيحاسب بس على ان الزوج مكفي زوجته ماديا
لالالالالالالالا فين بقا العدل لما الزوج يحب وحدة عن التانية
فين العدل لما ربنا يرزوقة باولاد من الزوجة الى مش عادل معاها بحبه نظرة عيالة هتكون لية ازاي
فين العدل لما يقف قدام ربه ويساله اعدلت بينهم هيرد يقول ايه اه جبت ليهم لبس زاي بعض
واكل زاي بعض ومسكن زاي بعض
لما يساله يقوله حبتهم زاي بعض هناااااااا هيرد؟؟؟؟؟؟
لالالالالا هيسكت لأنه هنا معدلش
لأنه حب وفضل وحدة عن التانية
اين لعدل يا معشر الرجااااااااااااااااااااال
العدل ليس مال فقط
العدل بيكون بكل حاجة وفي اي حاااااااااااااجة
العدل في الابتسامة
العدل في كلمة بحبك
العدل حتي في الحلم
هتقدر تعدل وتقول انهارده هحلم بدي علشان حلمت بدي امبارح
هتقدر تخليها مش تغير عليك
لالالالالالالالالالا هيما العدل مش بس ماااااااااااااال


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مصرى قاهرى
المدير العام
المدير العام


ذكر
عدد الرسائــل : 253
العمـــــــــــر : 42
المــــــــــزاج : حالة حب

مُساهمةموضوع: رد: المرأه ترفض التعدد( حوار جرئ)   الجمعة أغسطس 14, 2009 7:01 pm

مبدائيا هيما انا عارف ان كلامى ممكن ميكونش عاجبك بس اللى هاقولة دة مش من عندى

اولا تعدد الزوجات والاية اللى قلتها فى الاول كان لأسباب

طبعا هى شرع الله مفيش كلام بس ربنا ادانا عقل نفكر بية

وكمان العلماء شرحو معناها وارجع لتفسير ابن كثير وغيرة

الشرع حلل تعدد الزوجات لأسباب معينه مش سايبها كدة

واهم شىء منهم هو عدم الظلم وان تعدلوووووووووووووو

ورب العزة سبحانه قال(وان خفتم الا تعدلو فواحدة )

(ولن تعدلو ولو حرصتم)

دا كلام ربنا

العدل مش اكل ولبس ومصاريف وعفش وحاجات مادية

ولا هو عدل فى الزيارات

لا الموضع اكبر من كدة بكتير

وطبعا غير اللى فرحة قالته فية حاجة مهمة برضة مع الاسف مش هاينفع اقولها هنا

ارجو انك ترجع للتفسير هيما وبعدين نتناقش

احسنت اختيار الموضوع

ويارب ما يتفتحش باب جدال بسببة

تقبل احترامى وتقديرى لشخصك الغالى


كن متفائلا تجد السعادة
كن محبا تجد الجمال
كن عاقلا تجد الحرية
كن صادقا تجد الخير
كن مؤمنا تجد الله معك اينما كنت
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
hema_chem
المشرف العام
المشرف العام


ذكر
عدد الرسائــل : 1122
العمـــــــــــر : 33

مُساهمةموضوع: رد: المرأه ترفض التعدد( حوار جرئ)   الجمعة أغسطس 14, 2009 7:32 pm

يا جماعه بعد اذنكم ليكم ولكل اللى يتكلم انا هاقول حاجتين معتقدش حد هيعترض عليهم ابدا
اولا ان التعدد ده شرع شرعه ربنا للرجال يعنى محدش يقدر يحرمه او يقيده
ثانيا ان ربنا حكيم عليم خبير مش ممكن يشرع لينا حاجه مش فيها صالح لينا لانه اعلم بينا من انفسنا ولذلك اكيد التعدد مشروه لحكمه الخالق سبحانه وتعالى واكيد فيه صالح للبشر
ارجو ان اللى يتكلم بعد كده يحط فى دماغه الحاجتين دول مش علشان ده راى لا علشان ده شرع ودين مينفعش نحلل او نحرم فيه وشكرا


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Nody
المدير العام
المدير العام


انثى
عدد الرسائــل : 1540
العمـــــــــــر : 217
المــــــــــزاج : رومانسي

مُساهمةموضوع: رد: المرأه ترفض التعدد( حوار جرئ)   الجمعة أغسطس 14, 2009 9:14 pm

مين حلل وحرم هيما
اولا انااااااااااا متكلمتش عن الشرع خااااااااااااااااااالص
لأن دي حاجة محدش يقدر يتكلم فيها ولا من قريب ولا من بعيد
انا كل كلامي اخي وهو ان الراجل مش هيقدر يعدل
وسألت هل ربنا مش هيحاسبة على عدم عدلة في مشاعرة
هتلي حاجة في ردي فيها اي اعتراض على شرع ربنا
انا اعتراضي ان الراجل لن يستطيييييييييييييييييييع العدل بين زوجتين
العدل الى شرعه ربنا هيما الراجل مش هيقدر يعمل بية
مش العدل الى شرعة الرجل والى حلله لنفسة
مدام معاه فلوس خلاص يجبلة اربعه
ولا اااااااااااااااااااااايه
هيعمل ساعتها زاي فريد شوقي من كتر متجوز
فى الاخر كان هيتجوز بنتة بزمتك دا عدل

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
hema_chem
المشرف العام
المشرف العام


ذكر
عدد الرسائــل : 1122
العمـــــــــــر : 33

مُساهمةموضوع: رد: المرأه ترفض التعدد( حوار جرئ)   الجمعة أغسطس 14, 2009 9:24 pm

من المعلوم فرحه لينا جميعا ان النبى صلى الله عليه وسلم كان يحب عائشه اكتى من اى واحده اخرى من زوجاته وكان يقول اللهم لا تؤاخذنى فيما لا املك فهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم اكرم الناس واعدلهم وكانت مشاعره مختلفه تجاه زوجاته ولم يحاسبه الله او يعاتبه على ذلك لان المشاعر شئ ليس بيدينا وهل تعتقدى ان الله سيحاسبنى على انى حلمت بفلانه ولم احلم بفلانه هذا كلام لا يصح طبعا ان الله يحاسب على القول والفعل فقط ولذلك عندما قلت ان العدل فى الامور الظاهريه وليست الماديه كما قلتى كنت اقصد الاقوال والافعال التى نحن سنحاسب عليها وشكرا


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ملكه
مشرف
مشرف


انثى
عدد الرسائــل : 994
العمـــــــــــر : 31
المــــــــــزاج : متقلب

مُساهمةموضوع: رد: المرأه ترفض التعدد( حوار جرئ)   الجمعة أغسطس 14, 2009 9:49 pm


طبعا هو شرع ربنا ومحدش يقدر يقول حاجه
بس برده ربنا قال ان من حق الست انها مش تتحمل كده ومن حقها الطلاق والبعد
لان اكيد مش هيبقى فى طبعا راجل يعدل غير النبى صلى الله عليه وسلم
وبعدين يا هيما عشان كمان يحصل حاجه زى كده المشكله مش تبقى فى البنت بس لان كمان اهلها مش يرضوا بحاجه زى كده
وبيبقى فى خلاف كتير وطبعا انت بتقول ان نسبه العنوسه زادت وليه ميكنش ده من غلو الاسعار والعيشه الاقتصاديه وخوف من البنات والشباب لتحمل المسئوليه
بص هو طبعا هيجى وقت علينا الراجل فعلا هيتجوز اكتر من واحده ومحدش يقدر يشكك فى كده بس انا اعتقد ان الايام دى العنوسه ظاهره لالاسباب اللى قلت عليه وكمان لحد ما يجى الوقت ده والراجل يتجوز كده اكيد حاجات كتير وقتها هتكون متغيره
وهيما اخر حاجه محدش يقدر يشكك ابدا ان التعدد حرام بس احنا بنتكلم فى اسباب نفسيه وبنتكلم فى طبيعه الحياه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
صمت الحنين
عضو جديد
عضو جديد


ذكر
عدد الرسائــل : 54
العمـــــــــــر : 42
المــــــــــزاج : عال العال

مُساهمةموضوع: رد: المرأه ترفض التعدد( حوار جرئ)   الجمعة أغسطس 14, 2009 10:10 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
الله عزوجل سبحانة وتعالى حلل الزواج من اربعة لحكمة عنده عز وجل ومن الحكمة ايضاً ان يكون معينن للمجتمع فى نواحى عديدة يستطيع تقبل التعدد بأنة أمر ألهى ( غير واجب ) .

لاماذا نصل لمرحلة ان نحصى العزباء بلالاف وهى من الممكن ان تكون عون لزوجها سواء كانت الاولى او الثانية مهما كان العدد لو تخرج منها فكرة لن يحبنى اذا تزوج ؟ لن يهتم بى بعدها ؟ لن ارتاح اذا النكدية موجودة ( التى تطلقها على ضرتها ) وهو لن يستطيع ان يعدل اذا لايوجد مال او العدل من نصيب كل واحدة لحقها الذى كفلة الشرع بعدم الهجرة عنها وذلك فى تعدد الزوجات قليل ...

المشكلة فى توعية المجتمع بتقبل والتعايش مع تعدد للزوجات ولكن الحياة السلمية التى تنتج عن تكافل المجتمع للهدف وليس لغيرة ...

والاكيد المعاملة بما يرضى الله لانه سوف يحاسب وتكون له عون فى تكاثر الأمة وهنا نكتشف ان كثر نعم الله علينا لانستطيع ان نحصيها ولا نميز أفضل عن غيرة . المرأة الودود الولود

يوجد فتاة توافق على شخص عندو من مال الدنيا مايكفى وعنده من الزوجات اثنين ؟؟؟ هل تقبل أم لا
وفى حاله عدم وجود المال هل ستوافق ؟؟؟
تدبر كتاب الله يجعل كل شىء فى حياتنا مفهوم بطريقة يعيشو الاربعة فى بيت واحد ويتعاونوو مع بعضهم البعض..

تقبل راى...... شكراً
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
tarek
المدير العام
المدير العام


ذكر
عدد الرسائــل : 17
العمـــــــــــر : 32

مُساهمةموضوع: رد: المرأه ترفض التعدد( حوار جرئ)   السبت أغسطس 22, 2009 2:13 am

بســـــم الله الرحمـــــــن الرحـــــــيم
أولا سلامي لكل الناس الي ساهمت في الموضوع
ثانيا
أنا بس ليا ملحوظه وهي ملحوظه عامه مش شرط تعليق علي كلام اتقال
الموضوع موضوع شرعي لآيه واضحه وصريحه في القرآن الكريم
فاحنا بنتناقش فكيفية تطبيقها او فهمها او تعايشنا معها او كيفية وجودها في مجتعمعنا الحالي فعصرنا الحالي
لـــكن
مش بنناقش الايه نفسها
ولا بنقول رأينا فيها والعياذ بالله
دا شرع ربنا سبحانه وتعالى والآيه في منتهى الوضوح
وانا اظن الكل فاهم النقطه دي مش محتاج اني افكر حد بس حبيت أأكد عالنقطه دي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
tarek
المدير العام
المدير العام


ذكر
عدد الرسائــل : 17
العمـــــــــــر : 32

مُساهمةموضوع: رد: المرأه ترفض التعدد( حوار جرئ)   السبت أغسطس 22, 2009 3:05 am

بســـــــم الله الرحمــــــــــن الرحـــــــيم
كل سنه وانتوا طيبين الليله اول ليله في رمضان ويارب كلنا نقدر نستغل كل لحظه في الشهر

أما بالنسبه للموضوع
فرحه قالت ان الراجل مش ممكن هيقدر يعدل بين زوجتين
طب وهو في أيامنا دي الراجل بيعدل مع زوجه واحده وبيديها حقوقها زي ماربنا قال؟؟؟
طب وهي الزوجه في أيامنا دي بتعمل واجباتها كزوجه ومش بتقصر؟؟؟؟
احنا حالنا الايام دي كله كدا كله تقصير وتفريط و و و فكل شئ
بس مش دي قضيتنا لان التقصير دا خطأ أشخاص وأكيد هيتحاسبوا عليه
لكن احنا بنشوف شرع ربنا ايه و بننفذ منه اد ايه وناقص اد ايه
انا معاكي طبعا ان العدل مش بس فلوس
انا معاكي في النقطه دي تماما بكل التفاصيل الي قلتيها
بس الآيه بتقول: بسم الله الرحمن الرحيم
(مثنى وثلاث ورباع فان خفتم ألا تعدلوا فواحده) صدق الله العظيم
والعلماء قالوا ان (ان) هنا للاستثناء يعني الاصل هو التعدد مش العكس
والآيه كمان بتقول: بسم الله الرحمن الرحيم
(ولن تعدلو ولو حرصتم) صدق الله العظيم
يبقى الآيه أقرت بالتعدد في بدايتها وأقرت بردو بعدم امكأنية العدل
وكلام ربنا سبحانه وتعالي مش ممكن يكون فيه تناقض
فالعدل فعلا مش ممكن حدوثه بشكل كامل ولو عدل الرجل في الانفاق والتواجد مع الزوجه و و و
فان حب زوجه زياده عن الاخرى حتي ولو بقلبه فقط ولم يقم بأي فعل يميز زوجه عن الاخري فدا مش عدل
بس هل يأثم لعدم عدله بالصوره دي؟
نقيسها بأب أو أم بيساووا في المعامله بين اولادهم لكن قلب الام مثلا يميل ناحية ابن ما
هل يأثم الاب او الام لميل المشاعر تجاه ابن معين او بنت؟
سؤالي لفرحه جايز يكون دا رد ليها
المشاعر مش بتاعتنا ومش بادينا نقيسها ونحسبها ونوزعها بنسب وحسابات يبقي ازاي هنتحاسب عليها
وطبعا دا مش مبرر لعدم العدل فاساسيات اخرى
ولكن دا تفسيهر (ولن تعدلو)

دا حاجه ايه رأيكوا نشوف الموضوع من زاويه تانيه
ربنا سبحانه وتعالي لم يفرض شيئا على ابن آدم الا لحكمه
الزوجه الاولي بيختارها الانسان بالشكل الي يرضيه ويحبه ويسعده والعكس من ناحيتها برده
الزوجه التانيه الافضل يكون مقاييس اختيارها مختلفه
مثلا أرمله او بنت نسبيا مبقتش بنت صغيره على الزواج او او
ودى بيبقالها ثواب ربنا أعلم بيه
في بنات ونساء كثيرات يتمنين ان يكن الزوجه الثانيه والثالثه والرابعه
لكن اكيد صعب دي تتقال صريحه
لكن في كتير يتمنوا ربنا أعلم بعباده
احنا الحمد لله ممكن بنختار وبنقول آه ولأ وبراحتنا والحمد لله على نعم ربنا عز وجل
لكن في غيرنا أكيد معندهمش الي عندنا في غيرنا ربنا أعلم بيعدي عليهم الليل ازاي
في غيرنا ربنا أعلم بيعدي عليهم النهار ازاي
فليه ميكونش تعدد الزواج سبب من اسباب حل مشاكل المسلمين

بعتذر عن كلامي الكتير بجد
وكل سنه أنتوا طيبين




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
خالدعبدالحميد
عطر برونزي
عطر برونزي


ذكر
عدد الرسائــل : 492
العمـــــــــــر : 43

مُساهمةموضوع: رد: المرأه ترفض التعدد( حوار جرئ)   السبت أغسطس 22, 2009 8:31 am

موضوع جميل مش من حق حد يقيد او يحدد شرع ربنا بس الشرع وضع ضوابط للتعدد كلنا عارفنها منها العدل في النفقه والواجبات الزوجيه وإذا كان البعض يستغل رخصة الله له إستغلال سيء فهذا لا يحرم الحلال أويحلل الحرام

التعدد في حالة القدره عليه مع معرفة الزوجه الأولى وموافقتها مطلوب لحل مشكلة العنوسه وحالات الإنحلال الخلقي وقد تكون الزوجه الثانيه محتاجه لرجل يحميها وينفق عليها وعلى أولادها ، لو حواء وضعت نفسها مكان أختها التي اوشك قطار الزواج ان يجاوزها لفكرت مليا بحكمة التعدد .كذلك ربما تكون الزوجه مريضه تحتاج لمن يخدمها او الرجل يحتاج أخرى لترعاه وذلك افضل من الإنحلال .

الرجل طبعا عليه لن يوفر النفقه لزوجته اولا ثم يفكر ان يتزوج مرة اخرى ان استطاع اصلا ، إذا الأصل في الزواج هو زوج وزوجه فقط والتعدد له شروط وضوابط

طبعا في ظل ظروف مجتمعاتنا صعب التعدد لكنه رخصه متى توافرت شروطها وإتقى الناس الله [/b] . [/co[/font]lor][/b][/color]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
hema_chem
المشرف العام
المشرف العام


ذكر
عدد الرسائــل : 1122
العمـــــــــــر : 33

مُساهمةموضوع: رد: المرأه ترفض التعدد( حوار جرئ)   السبت أغسطس 22, 2009 2:39 pm

الله عليك طارق تسلم ايدك بجد رايك رائع ومقنع جدا اتفضلى يا ست فرحه ردى
رايك جميل خالد جدا متشكر ليك ونورت الموضوع


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Nody
المدير العام
المدير العام


انثى
عدد الرسائــل : 1540
العمـــــــــــر : 217
المــــــــــزاج : رومانسي

مُساهمةموضوع: رد: المرأه ترفض التعدد( حوار جرئ)   السبت أغسطس 22, 2009 3:23 pm

السلام عليكم اهل بيتنا الكرام
دعوني اولا ان اهنيكم بحلول الشهر الكريم
اعادة الله علينا باليمن والبركات

ثانياً : احب اوضح شيء مهم جداااااااااااااااااااا
وهو اني والله مش باعترض على شرع ربنااااااااااا
لأن محدش يقدر يعترض اصلا على شرعه
انا كل وجهة نظري اخي طارق ان الرجل لن يعدل
في كل شيء لو عدل في حاجة اكيد مش هيعدل في التانية
اكيد كلنا متفقين ان الكمال لله وحدة
وانت قلت اخي هو الراجل بيعدل مع زوجه واحده وبيديها حقوقها زي ماربنا قال
مبالك اخي لما يكونوا اتنين او ثلاثة او اربعه هيعرف يعدل

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

وثالثا : اخي ( المشاعر مش بتاعتنا ومش بادينا نقيسها ونحسبها ونوزعها بنسب وحسابات يبقي ازاي هنتحاسب عليها ) دا كلامك اخي واتفق معك فيه فليس مشاعرنا بايدينا نقول لها حبي فلان ومش تحبي فلان ولكن اواثق بأننا لن نحاسب علي مشاعرنا اواثق ان الاب والام لن يحاسبو على التفرقة بين اولادهما
اشكرك اخي على الرد الاكثر من رائع
وعلى طرح الموضوع من وجهة نظر اخري

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
tarek
المدير العام
المدير العام


ذكر
عدد الرسائــل : 17
العمـــــــــــر : 32

مُساهمةموضوع: رد: المرأه ترفض التعدد( حوار جرئ)   السبت أغسطس 22, 2009 3:43 pm

بســــــم الله الرحمـــــــــــــــن الرحــــــــــــــــــيم
(مثنى وثلاث ورباع( صدق الله العظيم

بسم الله الرحمن الرحيم (ولن تعدلو ولو حرصت) صدق الله العظيم
يعني كلام ربنا أجاز التعدد وأقر ان العدل دا لايمكن يتحقق
يبقي ازاي ربنا سبحانه وتعالي يحاسبنا على عدل مقدرناش عليه و ربنا عز وجل سبحانه أقر انه مفيش حد يقدر يطبق الشكل دا من العدل؟؟؟
ثانيا: لو زي ما قالت فرحه ربنا هيحاسبنا علي مشاعرنا يبقي مين فينا أد الحساب دا؟؟؟
انا ممكن اكره حد مثلا وابقي عاوز اقتله يبقي دا اتحاسب عليه؟
شوفت واحده اتمنيت اني اتجوزها وانا مثلا مش هتجوز دلوقتي يادوب بيني وبين نفسي يبقي دا اتحاسب عليه؟
واحده اتجوزت واحد واكتشفت انه طباعه مختلفه عن الي كانت تعرفها قبل الزواج
فغصب عنها مبقيتش تحبه ومش عاوزاه ومع ذلك بتنفذ شرع ربنا ومش مقصره ناحيته
يبقي هتتحاسب علي دي كمان؟
الرسول عليه الصلاة والسلام كان يميل ناحية زوجه دون الاخريات
لو هنتحاسب على مشاعرنا يبقي مين هيعدي من الحساب دا؟؟؟
فكري فيها كدا يافرحه وشوفي احنا بنعمل حاجات ميصحش تتعمل في نفسنا وبنتمناها
بس المهم متتحولش لفعل الام والاب الي بيميلوا ناحية ابن معين انا قلت لو مالوا بقلبهم لكن في المعامله واظهار الحب مفيش تفرقه
لكن لو التفرقه ظهرت فدا يبقي كلام تاني

ا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Nody
المدير العام
المدير العام


انثى
عدد الرسائــل : 1540
العمـــــــــــر : 217
المــــــــــزاج : رومانسي

مُساهمةموضوع: رد: المرأه ترفض التعدد( حوار جرئ)   السبت أغسطس 22, 2009 3:54 pm

شكر اخي على الرد
ولكن الاختلاف في الراي لا يفسد للود قضية
كما نقول
ولكنني حتي الان وساظل مقتنعة ان الراجل لن يعدل
لأن الكمال لله وحدة
وذاي مبتقول اخي اننا مش هنتحاسب على مشاعرنا
دي انا لا اثق فيها لأننا هنتحاسب على كل شيء
اللهم ارحمنا يا ارحم الراحمين
واغفر لنا يا غفور
معلش طارق صعيدية راسي ناشفة
شكرا اخي لسعة صدرك
وكرم اخلاقك
تقبل مروري المستمر

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
hema_chem
المشرف العام
المشرف العام


ذكر
عدد الرسائــل : 1122
العمـــــــــــر : 33

مُساهمةموضوع: رد: المرأه ترفض التعدد( حوار جرئ)   السبت سبتمبر 26, 2009 10:44 pm

طيب انا هارجع الموضوع ده تانى علشان المقال ده هيرد عليكم كلكم
اقروا وبعدين نتكلم
مَثْنَـــى وَثُـــلاثَ وَرُبَـــاعَ
مدخل من موقع الأرقام
موضوع تعدّد الزوجات يشغل بال غالبية المفكرين والمفسرين ، وقد اتخذ منه أعداء الإسلام ذريعة للنيل من الإسلام (من جانب المساواة بين الرجل والمرأة) ، وقد هدانا الله نحن موقع الأرقام للوقوف على هذا البحث الرائع من ضمن كتاب "الحكمة المطلقة" للمهندس الفاضل / عدنان الرفاعي جزاه الله خيرا . . . فقد قمنا بنقله لنشر الفائدة ، ولفتح المجال أمام من يرغب في الإدلاء بأية تفصيلات أو شروحات أخرى على هذا البحث ، والتي بدورنا سنقوم بنشرها فورا ضمن هذا البحث بعد أن نستلمها بالبريد الإلكتروني أو البريد العادي . .
موضوع البـحـث :
لنبدأ بالواقع الاجتماعي النفسي المحيط بهذه المسألة، ولنبحثه من خلال الاحتمالات المتعلقة بهذه المسألة، بشكل مجرد عن الأحكام القرآنية ..
في المجتمع الإنساني نرى أن عدد الإناث أكبر من عدد الذكور، فعدد النساء الصالحات للزواج، يزيد على عدد الرجال الصالحين للزواج..
فترة الإخصاب وما يتعلق بها من فطرة غريزية عند الرجل تمتد في حياته – بشكل عام – لما بعد سن السبعين عاما، بينما تتوقف هذه الفترة عند المرأة – بشكل عام – في سن أقل منه عند الرجل بأكثر من عشرين عاما..
هناك حالات تكون فيها الزوجة راغبة عن الوظيفة الفطرية بسبب السن، والواقع الذي يفرضه الفارق بين زمني الإخصاب عند الزوجة والزوج، مع أن الزوج ما زال راغبا في هذه الوظيفة .. وعلى الرغم من ذلك الاثنان لا يريدان الانفصال عن بعضهما .. هذا بالإضافة إلى أن الرجال معرضون للوفاة والأحداث بنسب أكثر منها عند النساء بسبب الحروب وظروف العمل الاجتماعية، وهذا يزيد من ارتفاع نسبة النساء الصالحات للزواج في المجتمع..
هذه الحقائق تفرز – في كل مجتمع يحرم التعدد – فائضا من النساء غير المتزوجات، أو فائضا من زمن الإخصاب في حياة الرجل دون أن يقابله – في الزمن نفسه – إخصاب مقابل له عند الزوجة، أو واقعا من الاختلال في الوظيفة الفطرية..
وهذا الواقع الذي يفرزه تحريم التعدد في المجتمع يقع على الاحتمالات التالية ..
·النساء الفائضات اللاتي لم يتزوجن:
1- إما أنهن يكبتن فطرتهن، فلا يعرفن الرجال في حياتهن .. وبالتالي فالخاسر هو المرأة..
2-أو أنهن يعرفن الرجال كأخلاء في الظلام بعيداً عن العلاقة الشرعية الشريفة .. ولما كانت هذه النساء فائضات، أي لا يقابلهن رجال، بسبب كون نسبة النساء أعلى من نسبة الرجال، فإن علاقتهن غير الشريفة مع الرجال إما أن تكون مع رجال متزوجين وبالتالي التسبب بخيانة نساء أخريات، وإما مع رجال غير متزوجين، وفي هذه الحالة لن تتغير نسبة الفائض من النساء .. وهكذا نرى أن الخاسر هو المرأة أيضا لأن زوجها يخونها من خلال علاقته غير الشريفة مع تلك النساء الفائضات . . .
· الرجال الذين يوجد عندهم فائض من الإخصاب دون أن يقابله إخصاب عند زوجاتهم، والذين يرغبون في الوظيفة الفطرية دون أن ترغب زوجاتهم بذلك بسبب فارق امتداد فترة الإخصاب وما يتعلق بها من الوظيفة الفطرية:
3- إما أنهم يكبتون فطرتهم، وبالتالي فالخاسر هو الرجل ..
4-أو أنهم يعرفون النساء الأخر كخليلات من خلال خيانة زوجاتهم، وبالتالي فالخاسر هو المرأة، لأنها – في هذه الحالة – يخونها زوجها .. وهذا الاحتمال مستقل عن الاحتمال رقم (2) وإن كانت النتيجة واحدة وهي خيانة الزوجات من قِبل أزواجهن، وبالتالي خسارة المرأة، فنحن ندرس المسألة من منظار الاحتمالات المطروحة, لا من منظار النتائج..
ففي الاحتمال رقم (2) دفعت المرأة ثمن خيانة زوجها لها، لأن الخيانة حصلت بسبب كون امرأة من النساء الفائضات لم تكبت فطرتها، وبالتالي كون هذه المرأة الفائضة تجد في الرجل المتزوج حلا لوظيفتها الفطرية .. بينما في هذا الاحتمال – رقم (4) – حصلت خيانة الزوجة بسبب أن الزوج لم يكبت فطرته الفائضة بسبب فارق زمن الإخصاب، وبالتالي بسبب كون هذا الرجل يجد في النساء الأخر حلا لوظيفته الفطرية ..
5-أو أنهم يطلقون زوجاتهم، لاستبدالهن بأخر، وبالتالي فالخاسر هو المرأة ..
الواقع رقم الاحتمال الاحتمالات المطروحة الطرف الخاسر النساء افائضات (1) كبت فطرتهن المرأة (2) إقامة علاقة غير شريفة مع الرجال والتسبب بالخيانة لنساء أُخر المرأة الرجال فائضوا الإخصاب والوظيفة الفطرية (3) كبت فطرتهم الرجل (4) خيانة زوجاتهم المرأة (5) طلاق زوجاتهم المرأة
(أربع خسارات للمرأة مقابل خسارة واحدة للرجل)
وهكذا نرى أن الخسارة التي تدفعها المرأة من مستحقات منع تعدد الزوجات في المجتمع هي بنسبة 4 إلى 5 = 0.8، في حين أن الخسارة التي يدفعها الرجل من مستحقات هذا المنع هي بنسبة 1 إلى 5 = 0.2، أي أن الخسارة التي تدفعها المرأة هي أربع أضعاف الخسارة التي يدفعها الرجل..
وهنا نقول للذين ينادون بمنع التعدد بحجة حماية المرأة .. من الخاسر الأول فيما تنادون به ؟ .. كيف تكون المرأة رابحة من منع التعدد الذي تنادون به وهي تدفع أربعة أضعاف ما يدفعه الرجل من مستحقات منع هذا التعدد!؟ .. والعاقل يعرف هذه الحقيقة دون بذل الكثير من الجهد، فكون نسبة الإناث تزيد على نسبة الذكور يقتضي أن منع التعدد هو ضد مصلحة النساء أولاً، لأنه إذا حرم بعض الرجال من الزواج بزوجة أخرى, فإنه تحرم بعض النساء من الزواج نهائيا ..
نحن نعلم أنه عند زيادة العرض تقل قيمة الطلب، فكيف إذا حجّم الطلب عند زيادة العرض ؟ .. فبدلا من أن يقرع الرجل باب المرأة لتكون زوجة كريمة مع زوجة أخرى، ضمن إطار الأسرة الكريمة، ستقرع المرأة باب الرجل المتزوج – في حال منع التعدد – ليكون لها خليلاً في الظلام، بعيداً عن ساحة صون كرامتها الإنسانية، أو ستكبت فطرتها مدى الحياة..
إذا المطلوب هو إباحة في التعدد المشروط، بحيث تحفظ كرامة المرأة والرجل، ويغطّى الفائض من النساء غير المتزوجات، وتلغى مستحقات خسارة منع التعدد.. ولما كانت هذه المستحقات تتوزع – كما رأينا – بين الرجل والمرأة بنسبة واحد إلى أربعة، فإن الحد الأعلى المباح لتعدد الزوجات لابد أن يكون موافقا لهذه النسبة، ولا يتجاوزها بأي شكل من الأشكال، وبالتالي لابد ألا تتجاوز إباحة التعدد رجلا مقابل أربع نساء، لأن حاجة المرأة للتعدد – كما رأينا – هي أربعة أضعاف حاجة الرجل .. عند ذلك يوضع إطار لحل المسألة، أولا لصالح المرأة، وثانيا لصالح المجتمع بأسره ..
ولابد - حتى تصان كرامة المرأة وتكون إباحة التعدد لصالحها – أن تشرط هذه الإباحة بحصول العدل وبحرية المرأة الكاملة في الزواج، فإن هي لم ترغب أن تكون زوجة لرجل متزوج بزوجة أخرى، وتختار عدم الزواج، لا أحد يمنعها من تحقيق رغبتها، وبحيث يكون خيارها للزواج من رجل متزوج هو بديل عن خيار عدم الزواج .. والرجل الذي يتزوج بزوجة أخرى، لابد من شروط توضع عليه، تضمن حق زوجته الأولى والثانية والثالثة والرابعة، دون أن ينقص شيئاً ... حين ذلك فقط يتم وضع أحكام صون كرامة المرأة والرجل والمجتمع بأسره، ويكون قد وضع إطار لمجتمع كريم نظيف خال من الفساد والفاحشة ..
ولنبحث – قرآنيا – حقيقة الأحكام التي يحملها القرآن الكريم بالنسبة لهذه المسألة، عبر الإبحار في الدلالات والمعاني التي تحملها الآيتان التاليتان ..
)وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا)(النساء:3)
)وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ فَلا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ وَإِنْ تُصْلِحُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُوراً رَحِيماً)(النساء:129)
إن الصورة التي تحمل حكم إباحة التعدد هي ) فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ) ، ومن الواضح أنها مشروطة بقوله تعالى : )وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى) ، فوقوع حكم إباحة التعدد – وهو الحكم الوحيد في القرآن الكريم بالنسبة لهذه المسألة – جزاءً للشرط الذي نراه، ليس مصادفة وليس عبثاً ..
وساحة الشرط هي ذاتها ساحة الجزاء .. فالشرط ضمان لحق النساء اللاتي سيتزوجن رجالاً متزوجين ( بدليل أنه تم البدء في عبارة الجزاء بالمثنى، أي أن الواحدة موجودة مسبقاً )، والجزاء إباحة للأزواج المتزوجين الذين سيتزوجون من تلك النساء اللاتي يضمن الشرط حقوقهنّ ..
وما ذهب إليه معظم المفسرين من أن الجزاء الذي يحمل حكم إباحة التعدد، يدعو الرجال لترك النساء اللاتي تضمن عبارة الشرط حقوقهنّ، والزواج من غيرهنّ من النساء، بمعنى إن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فانكحوا غيرهنّ من النساء مثنى وثلاث رباع .. وهذا التصور لا يقرّه القرآن الكريم، فلو كان صحيحا لوردت كلمة غيرهنّ ( فانكحوا غيرهنّ ما طاب لكم من النساء )، أو لأضيفت كلمة لا تنكحوهن ( لا تنكحوهنّ وانكحوا غيرهنّ ما طاب لكم من النساء ) .. فعبارة الشرط )وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى) تخص ساحة محددة تتعلق بها النساء المرشحات للزواج من أزواج متزوجين، وعبارة الجزاء ) فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ) تخص ساحة الإباحة، بحيث يضمن الحقّ الذي تحمله عبارة الشرط لتلك النساء ..
ولو كان ما ذهبوا إليه صحيحا، لما أتى حكم إباحة التعدد – وهو الحكم الوحيد الخاص بهذه المسألة في القرآن الكريم – جزاءً لشرط، ولكان حكم إباحة التعدد معطوفاً على جملة الشرط، وليس جزاءً لها .. ( لا تقسطوا في اليتامى وانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع ) ..
وحمل الشرط – في الآية الكريمة – على النساء اليتيمات المراد نكحهنّ، وتأويل الجزاء على النهي عن الزواج بتلك النساء، ونكح غيرهنّ .. هذا الحمل وهذا التّأويل ليسا سليمين للأسباب التالية ..
(1) – عند بلوغ النكاح تنتهي مرحلة اليتم ( المعروف بفقدان الأب )، والصورة القرآنية التالية تشير إلى ذلك .. )وَابْتَلُوا الْيَتَامَى حَتَّى إِذَا بَلَغُوا النِّكَاحَ . . . . . ) (النساء: من الآية6)، وحديث الرسول – صلى الله عليه وسلم – رقم ( 2489 ) الوارد في سنن أبي داود ( لا يتم بعد احتلام ) يؤكد صحّة ما نقول .. فكيف تكون كلمة اليتامى – في عبارة الشرط – متعلقة بالنساء المراد نكحهنّ، أي النساء اللاتي تجاوزن مرحلة الاحتلام ودخلن بمرحلة النّكاح، والقرآن الكريم والحديث الشريف يؤكّدان أن اليتم مسألة تنتهي حين بلوغ مرحلة النكاح، وحين وصول مرحلة الاحتلام ؟ ..
(2) – لو كان الشرط )وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى) متعلقا فقط بالنساء اليتيمات ( يتم فقدان الأب ) المراد نكحهن، لتسرب احتمال السماح بوقوع الجور ( عدم القسط ) على النساء الأخريات ( غير اليتيمات )، وهذا محال، أو لتعلق التعدد في هذه الحالة فقط، أي لا يسمح التعدد إلا بوجود نساء يتيمات, ووجود الخوف من الجورعليهنّ، وهذا يتنافى مع الهدف من إباحة التعدد الذي يهدف أولاً إلى تغطية الفائض من النساء . .
(3) – لو كان الجزاء )وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ) يعني الابتعاد عن النساء اليتيمات المراد نكحهنّ، لكان ذلك ضدهن وليس في مصلحتهنّ، فأمر إلهي بالابتعاد عن نكح اليتيمة، وتركها دون زواج، ليس بصالحها ولا بأيّ وجه من الأوجه . .
(4) – لا يمكن أن يكون الجور الذي يحمله الشرط )وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى) هو عدم العدل بين هذه اليتيمة ( المرشحة كزوجة ثانية ) والزوجة الأولى .. فكما رأينا في ضمن رابط آخر ( ضمن الموقع )، لا ترتبط مشتقات الجذر ( ق س ط ) بمسألة العدل بين الزوجات، لأنها تعني قياس الأمور في ميزان واحد، لا علاقة لغير اليتيم بهذا القسط المطلوب، بينما مشتقـّـات الجذر ( ع د ل ) هي التي ترتبط بمسألة العدل بين الزوجات .. والعبارة القرآنية ) فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً) في الآية ذاتها تؤكـّد ذلك .. فالقسط الذي يحمله الشـّرط يتعلق فقط بين اليتامى والزوج الذي يريد نكاح امرأة ثانية مع امرأته، ولا علاقة للزوجة الأولى بذلك .. بينما العبارة القرآنيـّة ) فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً) هي المتعلقة بالعدل بين الزوجة الأولى والزوجة الجديدة . .
(5) – لو كان الشرط )وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى) متعلقا فقط بالزواج من اليتيمة، لما بدئ بالمثنى في عبارة الجزاء ) فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ) ، ولبدئ بالواحدة ... ولذلك نرى أنـّه عند عدم توفر الشرط يأمر الله تعالى بالاكتفاء بالواحدة ( الزوجة الأولى الموجودة مسبقاً ) .. فالصورة القرآنيـّة هي خطاب موجّه للمتزوجين من الرجال الذين يريدون الزواج بامرأة ثانية أو أكثر ..
(6) – لو كان الشرط )وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى) يخص النـّساء اليتيمات المراد نكحهنّ – حسب ما ذهبوا إليه – والخوف هو عدم العدل بهنّ، لما كان داع للعبارة القرآنية ) فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً) التي تأتي بعد عبارة الجزاء مباشرة، ولكانت – من هذا المنظار – زيادة لا فائدة منها، لأنّ عبارتي الشـّرط والجزاء تؤمنان العدل وعدم السّــماح بإباحة التعدد إلا بعدم الخوف من وقوع الجور .. والعبارة القرآنية التالية لها مباشرة ) فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً) تحمل أيضاً شرط العدل، فلو كان ما ذهبوا إليه صحيحاً لكان هذا تكراراً، ولتنافى ذلك مع حقيقة القرآن الكريم ..
(حب – كلمة اليتامى في عبارة الشـّرط )وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى) تحمل إطلاقاً لا يمكن حصره فقط بالنساء اليتيمات دون الذكور ( حسب ما ذهب إليه معظم المفسرين ) .. وما يقوي ذلك هو ورود الكلمة ذاتها ( اليتامى ) بإطلاقها هذا، في الآية السابقة لهذه العبارة مباشرة )وَآتُوا الْيَتَامَى أَمْوَالَهُمْ وَلا تَتَبَدَّلُوا الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ وَلا تَأْكُلُوا أَمْوَالَهُمْ إِلَى أَمْوَالِكُمْ إِنَّهُ كَانَ حُوباً كَبِيراً) (النساء:2) )وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا) .. فكيف يتم الجزم بأن كلمة اليتامى في عبارة الشرط لا تعني إلا النساء اليتيمات المراد نكحنهن ؟ !..
والسؤال الذي يطرح نفسه الآن ... ما هو الرابط بين عبارتي الشرط والجزاء في الآية الكريمة الوحيدة التي تحمل حكم إباحة التعدد ؟ .. وما هي حدود الأحكام التي تحملها هذه الآية ؟ .. للجواب على هذا السؤال لا بد من الوقوف عند كلمة اليتامى وإظهار الدلالات والمعاني التي تحملها هذه الكلمة, وذلك من منظار القرآن الكريم ..
الإطار العام لمشتقات الجذر ( ي ت م ) في القرآن الكريم، هو داخل حدود معنى الانفراد بالنسبة للمسألة التي يتعلق بها اليتم، وهو عدم وجود مأوىً ونظير بالنسبة لهذه المسألة .. فاليتيمة – من هذا المنظار – تأخذ معنى المرأة المفردة عن زوجها ..
وداخل هذا الإطار العام يوجد إطار خاص بمسألة الأبوة، ويعني الانفراد وعدم وجود مأوى ونظير بالنسبة لهذه المسألة، وهو اليتم المعروف بفقدان الأب ..
إذا هناك وجهان للمعاني التي تحملها كلمة اليتيم:
(1) الوجه العام، ويكون فيه اليتيم بمعنى المنفرد الذي ليس له مأوى ولا نظير بالنسبة لمسألة ما.. والآية الكريمة التالية تحمل هذا بشكل واضح جلي .. ) وَيَسْأَلونَكَ عَنِ الْيَتَامَى قُلْ إِصْلاحٌ لَهُمْ خَيْرٌ وَإِنْ تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لاعْنَتَكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيم)(البقرة: من الآية220)
من الواضح أن الإطار العام لكلمة اليتامى في هذه الآية الكريمة، هو إطار يتامى الانفراد وعدم المخالطة ( من الطبيعي أن يشمل هذا الإطار اليتم المعروف بفقدان الأب )، والعبارة القرآنيه)فَإِخْوَانُكُم) تشير إلى ذلك .. فكلمة ) تُخَالِطُوهُمْ) ترتبط بأنفسهم، ولا يمكن حصرها بأموالهم ومتاعهم، ودليل ذلك هو الضمير المتصل ( هم )، ولذلك فالمخالطة هنا هي مخالطة اجتماعية معنوية تشمل حتى الزواج . . ولذلك فكلمة ) فَإِخْوَانُكُم) تؤكد - أيضا – هذا العمق المعنوي الاجتماعي، وتنفي العمق المادي، فالإخوّة مسألة إيمانية وليست مادية، والعدل بالعمق المادي وصيانة حقوق الآخرين مادّياً مسألة واجبة حتى مع غير المؤمنين وغير اليتامى ( يتم فقدان الأب ) ولذلك فكلمة ) فَإِخْوَانُكُم) تشير إلى العمق المعنوي الاجتماعي .. من كل هذا نستنتج أن اليتامى الذين تشير إليهم هذه الصورة القرآنية هم يتامى انفراد وعدم مخالطة، ومن الطبيعي أن يكون مفهوم اليتم المعروف بفقدان الأب واقعا داخل إطار هذا المفهوم العامّ ..
والصورة القرآنية التالية )أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيماً فَآوَى)(الضحى:6) تحمل هذا الوجه( العام ) من اليتم، فلا يمكن حصر اليتم في هذه الصورة القرآنية بمجرد فقدان الأب، ويأتي يتم فقدان الأب وجهاً خاصاً داخل إطار الوجه العام لليتم الذي تحمله هذه الصورة القرآنية .. وبقراءة الصور التالية لهذه الصورة تتوضح هذه الحقيقة بشكل أكبر .. )أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيماً فَآوَى) (الضحى:6) )وَوَجَدَكَ ضَالاً فَهَدَى) (الضحى:حب ) وَوَجَدَكَ عَائِلاً فَأَغْنَى) (الضحى:8)
فكما أن كلمة ( ضالاً ) تقابل كلمة ( فهدى ) وبالتالي فإن الهدى أنهى حالة كونه ضالاً .. وكما أن كلمة (عائلاً ) تقابل كلمة ( فأغنى ) وبالتالي فإن الغنى أنهى حالة كونه عائلاً .. كذلك كلمة ( يتيماً ) تقابل كلمة ( فآوى ) وبالتالي فإن المأوى أنهى حالة كونه يتيماً .. ولو تم سجن الدلالات والمعاني التي تحملها كلمة ( يتيماً ) داخل إطار يتم فقد الأب، لتنافى ذلك مع مطلق المعاني التي تحملها هذه الصورة القرآنية ..
وهكذا فالصورة القرآنية )أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيماً فَآوَى)(الضحى:6)
تقول : لقد من الله تعالى عليك فآواك بعد أن كنت وحيداً بين قومك منفرداً عنهم عديم النظير .. وبالتالي فاليتم في هذه الصورة القرآنية يحمل إطارً عامّاً أوسع من مجرد يتم فقدان الأب ..
(2) الوجه الخاص، ويكون فيه اليتم بمعنى فاقد الأب، والذي لم يبلغ النكاح، والصورة القرآنية )وَابْتَلُوا الْيَتَامَى حَتَّى إِذَا بَلَغُوا النِّكَاحَ . . . . . ) والحديث الشريف رقم ( 2489 ) في سنن أبي داو؟ ( لا يتم بعد احتلام )، يشيران إلى هذا الوجه من اليتم ..
ولنعد إلى الآية الكريمة التي تحوي حكم إباحة تعدد الزوجات، ولننظر إلى كلمة اليتامى الواردة فيها، من منظاري الوجهين العام والخاصّ لمسألة اليتم ..
(1) – لو نظرنا من منظار الوجه العام لمسألة اليتم، وهو – كما رأينا – بمعنى الانفراد، وعدم توفر النظير، وعدم المخالطة، فإنّ عبارة الشرط )وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى ) تعني وإن خفتم تجوروا في النساء المنفردات اللاتي لا يجدن أزواجا ( اليتيمات )، وهذه العبارة ترتبط مع عبارة الجزاء ) فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ) برباط الاقتضاء والتعلق بتحقيق مراد الشرط .. أي فإن من مقتضيات عدم الجور في حقوق تلك النساء المنفردات انفراد زوجية ( اليتيمات )، وهو الزواج منهنّ، ولو كانت إحداهنّ زوجة ثانية أو ثالثة أو رابعة.
فالصورة القرآنية، شرطها وجزاؤها – من منظار الوجه العام لمسألة اليتم – تقول : إن أنتم لم تتزوجوا الفائضات المنفردات ( انفراد زوجية ) اللاتي لا يجدن أزواجاً حتى وإن كانت إحداهن هي الزوجةالثانية أو الثالثة أو الرابعة، فسيكون ذلك جوراً في حقّهنّ، وعدم عدل فيهنّ، ولولا ذلك لما شرع تعدد الزوجات. فشرع إباحة التعدد في الزوجات هو لتغطية هذا الفائض من النّساء، وحتى لا تبقى هناك نساء منفردات فائضات ( يتيمات ) لا يجدن أزواجاً.
(2) – لو نظرنا إلى الآية الكريمة من منظار الوجه الخاص لمسألة اليتم، والذي يعني فقدان الأب، وعدم بلوغ مرحلة النكاح، فإن كلمة اليتامى في عبارة الشرط )وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى ) تعني الأطفال الواقعين تحت الولاية، والخطاب موجه لولي أمر هؤلاء الأيتام .. وما يقوي ذلك هو سياق الحديث القرآني السابق واللاحق لهذه الصورة، وخصوصاً الآية الكريمة التي تسبق هذه الصورة مباشرة والتي تخاطب أولياء أمور اليتامى .. )وَآتُوا الْيَتَامَى أَمْوَالَهُمْ وَلا تَتَبَدَّلُوا الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ وَلا تَأْكُلُوا أَمْوَالَهُمْ إِلَى أَمْوَالِكُمْ إِنَّهُ كَانَ حُوباً كَبِيراً)(النساء:2)
فالذي يمكنه أن يأكل أموال اليتامى إلى أمواله هو ولي أمر اليتيم وليس أي إنسان آخر .. وبما أن الآية (2 ) من سورة النساء تخاطب أولياء أمور اليتامى، فإن عبارة الشرط التي تليها مباشرة، تخاطب – من منظار وجه اليتم الذي نعني فقدان الأب وعدم بلوغ مرحلة النكاح – أيضاً أولياء أمور اليتامى..
وهذه الحالة تكون حينما يتوفَّى رجل ويترك وراءه يتامى وزوجة تحت ولاية رجل غير مُحرم - بعد موت الزوج - على هذه الزوجة . . وفي هذه الحالة إن تزوجت الأم من رجل آخر ، كان ذلك على حساب اليتامى ، الذين سيفقدون رعاية أمهم وحنانها ، وإن بقيت دون زواج كان ذلك على حساب حياتها الفطريّة ، وإن ترك ولي الأمر اليتامى وأمهم ، كان ذلك ليس في صالحهم . . لذلك فالحلّ الأفضل هو أن يتزوج ولي الأمر أم اليتامى - إن أرادت ذلك - ليضمّهم إليه ، وتكون أمهم زوجته ، وبالتالي يقترب منهم ومن تعويضهم ما فقدوه من حنان الأب ورعايته . .
والخطاب في عبارة الشرط )وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى ) إضافة إلى أنه - من هذا المنظار لكلمة اليتامى - موجّه لأولياء أمور اليتامى ، فهو أيضا خطاب موجّه لجميع المتزوّجين الذين يريدون - من أجل مرضاة الله تعالى - مساعدة اليتامى وتربيتهم ورعايتهم ، فاكتمال الرعاية يكون حينما تكون أمّ اليتامى معهم ، في الوقت الذي تُمارس فيه حياتها الفطرية بشكل طبيعي ، وفي الوقت الذي يكون فيه أولادها اليتامى بمكانة أبناء لزوجها الجديد الذي يريد مساعدة هؤلاء الأيتام . .
وهكذا يكون الربط - من منظار الوجه الخاص لمسألة اليتم الذي يعني فقدان الأب وعدم بلوغ مرحلة النكاح - بين الشرط والجزاء في الآية الكريمة التي تحمل حكم إباحة تعدّد الزوجات ، هو أن الذين يخشون الجور على اليتامى ، ويريدون مساعدتهم وإعطائهم حق الرعاية والتربية ، فإن ضمّهم والزواج من أُمّهاتهم ، هو من مقتضيات هذه الخشية ، وإن كانت أمّ اليتامى هي الزوجة الثانية أو الثالثة أو الرابعة . .
وفق هذَين العمقَين فقط يُمكن الرّبط بين عبارَتي الشرط والجزاء في آية إباحة تعدّد الزوجات ، ربطا منطقيا يحمله القرآن الكريم ، ويُناسب قواعد اللغة العربية ، ولا يتعارض مع بديهيّاتها ومسلّماتها . .
إذا الهدف من إباحة تعدّد الزوجات في القرآن الكريم هو - كما نرى - حلّ مشكلة الفائض من النساء اللاتي لا يجدن أزواجا ، وحلّ مشاكل الأيتام الذين يحتاجون لرعاية وتربية ، وليس الهدف إرضاء أصحاب الشّهوات من الرجال على حساب حياة النّساء وكرامتهنّ . .
ولمّا كان الخالق سبحانه وتعالى هو المشرّع ، أي أن العالم علما مطلقا بما سيكون من مضاعفات اجتماعية ونفسية نتيجة منع التعدّد ، هو ذاته واضع الحلول لهذه المضاعفات ، فلا بُدّ أن يكون التشريع مطلقا ، يحمل مساواة تامّة بين المضاعفات الناتجة عن منع التعدّد ، وبين حدود التشريع الذي يحملها هذا التشريع ، وذلك في معادلة حلّ هذه المسألة . .
لقد رأينا كيف أن المرأة تدفع أربعة أضعاف ما يدفعه الرجل من مستحقات الخسارة الناتجة عن منع إباحة التعدّد ، وبالتالي فإن المساواة التّامّة بين طرَفَي المعادلة بالنسبة للنساء والرجال ، تتحقّق حينما تُسدّد مستحقات خسارة منع التعدّد تسديدا كاملا متناسبا - ما بين الرجل والمراة - مع نسبة تأثُّرهما بمنع هذا التعدّد . . وهذه المستحقات تُسدّد - كما رأينا - بنسبة عظمى هي أربع نساء ورجل . . والصورة القرآنية (فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ) التي تصور الحد الأعلى لإباحة تعدّد الزوجات ، نراها تحمل المعادلة المطلقة التي ترسم الإطار الأكبر لحلّ هذه المسألة ، بشكل يتمّ فيه تسديد مستحقات خسارة منع إباحة تعدّد الزوجات تسديدا عادلا متوازنا ، وبالتالي إنهاء المضاعفات الاجتماعية والنفسية الناتجة عن منع هذه الإباحة . . فليس عبثا أن يكون الحد الأعلى للتّعدّد هو أربع نساء . .
والمسألة لم تنته هنا ، فالعبارة القرآنية التالية مباشرة لصورة الشرط والجزاء . . (فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً) هي شرط جديد ، يُلغي عدم تحقيقه مسألة إباحة التعدّد ، ويضعها خارج إطار حدود الله تعالى في كتابه الكريم . . فبعد تحقُّق شروط إباحة التعدّد التي رأيناها ، لا تكون هذه الإباحة من شرع الله تعالى إلا بتحقُّق العدل بين الزوجات . . وفي حال عدم تحقُّق العدل فإن التعدّد خروج على حدود الله تعالى . . ومع أن الصورة القرآنية (فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً) تشير إلى الجانب المادّي للعدل الذي يستطيع الإنسان عليه ، كما يدلّ السياق القرآني السابق واللاحق لهذه الصورة . . ومع أن الصورة القرآنية (وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ) تشير إلى الجانب العاطفي المعنوي الخارج عن إطار استطاعة الإنسان ، كما يدلّ السياق القرآني السابق واللاحق لهذه الصورة . . فإننا نجد - باعتبار العدل هو ذاته في الصورتين ، وبالنظر إلى كل صورة من منظار الصورة الاخرى - عمقا جديدا من الدّلالات والمعاني . .
الصورة الثانية تقول، إن العدل بين النساء هو خارج استطاعة الرجل مهما كان حريصا، وبالتالي يكون تقدير الصورة الأولى - من منظار الصورة الثانية - أن من خاف منكم عدم حصول العدل، فعليه بالواحدة فقط، لأن العدل لن تستطيعوا عليه مهما حرصتم . . فعليك أن تعلم يا من جمعت بين أكثر من زوجة، أنك خرجت من دائرة العدل بين الزوجات مهما كنت حريصا على حصول ذلك العدل . . فالصورة القرآنية الأولى - وفق هذا التصور فقط - هي ليست شرطاً إنما خبر من الله تعالى بالنسبة لمسألة العدل . .
ومن يتوهم أن الصورة الثانية (وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ) تنسخ إباحة التعدد المشروط في الصورة الأولى إنما يفرض سلفا في خياله - سواء علم بذلك أم لم يعلم - أن الله تعالى لا يعلم حقيقة الأحكام التي يُنــزّلها في كتابه الكريم، ومدى صلاحيتها للبشر، فكأنه يقول شرع الله تعالى حكم إباحة التعدد وشرط العدل ( المادي المستطاع ) ثم اكتشف - سبحانه وتعالى عن ذلك علوا كبيرا - حقيقة كان يجهلها، هي أن العدل لن يكون، فسحب حكم الإباحة . .
وكما قلنا . . حتى لو فرضنا أن العدل المقصود في الصورة الأولى هو ذاته المقصود في الصورة الثانية، فإن ذلك لا يُلغي حكم إباحة التعدد، ويكون تقدير الصورة الأولى - كما رأينا - هو أن التعدد مسألة مباحة ضمن شروطها، ولكن على المتزوج بامرأة ثانية أو أكثر أن يعلم أنه على الرغم من بقائه داخل إطار ا


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ملكه
مشرف
مشرف


انثى
عدد الرسائــل : 994
العمـــــــــــر : 31
المــــــــــزاج : متقلب

مُساهمةموضوع: رد: المرأه ترفض التعدد( حوار جرئ)   الأحد سبتمبر 27, 2009 4:50 pm


شكرا يا هيما على طرحك الموضوع تانى
بس احنا مش بنتكلم ان التعدد حلال او حرم
احنا بنتكلم ان ده شىء صعب على المرأه وفى الواقع
ان كتير من النساء مش بتستحمل ده

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
rose
عطر برونزي
عطر برونزي


انثى
عدد الرسائــل : 465
العمـــــــــــر : 28
المــــــــــزاج : محتارة جدا

مُساهمةموضوع: رد: المرأه ترفض التعدد( حوار جرئ)   الخميس أكتوبر 22, 2009 8:23 pm

موضوع كبير ومهم
هيما احنة ماقلنا هو حرام
بس يا ريت الرجل يفكر بالمراءة بهذا الموضوع
يعني هيما انت لو عندك شي عزيز عليك وخاص بيك لوحدك
هل تقبل ان تشاركه مع الاخرين؟
هذا هو شعور البنت
اذا حبت شخص وتزوجته يعني مستحيل تقدر تتحمل ولو حتى تفكر انو بنت غيرها تشاركها بيه
مشاعر البنت شي رقيق وحساس وغالي جدا هيما
اتمنى انت تلقى بنت تحبها وتحبك وتتزوجها
وهذاك الوقت ماراح تقدر تفكر تجرح مشاعرها ولو بحرف واحد
وثانيا انا لاحظت كثير الرجال يحكون بهذا الموضوع
بس نفس الوقت لاحظت انو احنة مثلا بعائلتنا
كل رجل متزوج امراءة واحدة بس وعايشين احلى واسعد عيشة
يعني ولا واحد منهم فكر يتزوج على زوجته
يعني مو كل الرجال يفكرون بالتعدد
تقبلو مروري
شكرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
المرأه ترفض التعدد( حوار جرئ)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقي عطر المحبة ابداع وثقافة وفن :: 
ملتقي عطر المحبة الثقافي
 :: الحوارات الجاده
-
انتقل الى: